عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

426

نوادر المخطوطات

نبت ولا ماء ، غير شوران ، فإنّ فيه مياه سماء كثيرة يقال لها البجرات « 1 » ، و « كرم « 2 » » و « عين » وأمعاوهم ما يكون السنن « 3 » وفي كلها سمك أسود مقدار الذراع وما دون ذلك ، أطيب سمك يكون . وجبل حذاء شوران هذا يقال له ( ميطان « 4 » ) به ماء بئر يقال لها ( ضفّة « 5 » ) وليس به شيء من النبات ، وهو لسليم ومزينة . وبحذائه جبل يقال له ( سنّ « 6 » ) وجبال شواهق كبار يقال لها ( الحلاء « 7 » ) ، واحدها حلاءة « 8 »

--> ( 1 ) ياقوت : « بالتحريك وقيل : البجيرات بالتصغير » . وهي عند البكري 906 ( البحرات ) بالحاء المهملة ، وكذا في وفاء الوفاء 2 : 331 . ( 2 ) انظر رسمه عند البكري . ( 3 ) كذا وردت هذه العبارة في الأصل ، ومن الواضح أن السياق سرد أسماء لعيون . وقد علق عليها الشيخ حمد تعليقا عجيبا ، قال حفظه اللّه : « للأستاذ العذر في جهل بعض المواضع التي لم يسر فيها ولم يجد من النصوص ما يوضح مواقعها توضيحا تاما ، ولكن ما عذره في جهل الكلمات اللغوية - وهو اللغوي الذي عاتى نشر بعض المعجمات اللغوية - ونعنى بالكلمات ما نجده متداولا في معجمات اللغة المطبوعة ؟ في ص 55 - من النشرة الأولى - ما هذا نصه : ( وامعاوهم ما يكون السنن ) وعلق الأستاذ قائلا : كذا وردت هذه العبارة في الأصل . ولو رجع إلى كتب اللغة لوجد أن الأمعاء هي أمكنة تجتمع فيها المياه وتبقى مدة طويلة » ( كذا . ولست أدرى أي المعاجم المطبوعة ورد فيها هذا النص الغريب الذي ساقه الشيخ ) . ثم قال الشيخ : « وإذن فالجملة هي ( وأمعاء وهو ماء يكون السنين ) ! ؟ وهكذا وردت هذه الجملة فيما نقله السمهودي في وفاء الوفاء ج 2 ص 331 عن عرام » . وأترك التعليق على هذا التعليق للقارئ المنصف . ( 4 ) ضبطه ياقوت بفتح الميم ، والبكري بكسرها . وفيه يقول معن بن أوس المزنى : كأن لم يكن يا أم حقة قبل ذا * بميطان مصطاف لنا ومرابع ( 5 ) في الأصل : « ضعة » ، صوابها من معجم البكري في رسمه وفي ( ظلم ) أيضا . ( 6 ) وهذا يطابق ما في ياقوت من قوله في رسمه : « والسن أيضا : جبل بالمدينة قرب أحد » . وقال أيضا في ( الحلاءة ) : « وقال عرام : يقابل ميطان من جبال المدينة جبل يقال له السن » . لكن عند البكري 819 ، 906 « شى » ، بكسر الشين . ( 7 ) بفتح الحاء وكسرها ، كما ذكر ياقوت ، وهي عند البكري 389 ، 906 : « الجلاه » بكسر أوله على لفظ جمع جلهة ) . وقال الفيروزآبادي : « وبالكسر واحدة الحلاء ، لجبال قرب ميطان تنحت منها الأرحية » ، وضبط في اللسان بالفتح . ( 8 ) أنشد الزمخشري في كتاب الجبال 50 لابن الرقاع : -